أعلنت اللجنة المنظمة لمؤتمر ومسابقة «الابتكار الزراعي من أجل التنمية المستدامة 2026»، تحت مظلة مبادرة «دولة الابتكار الزراعي»، أسماء المتأهلين للتصفيات النهائية، وذلك في خطوة تستهدف دعم العقول المبتكرة وتعزيز دور البحث العلمي في تطوير القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.
وتقام المسابقة برعاية ودعم رسمي من علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، في إطار توجهات الدولة نحو تحويل الأبحاث العلمية والابتكارات التطبيقية إلى حلول عملية تخدم المزارعين والمستثمرين، وتواجه التحديات المناخية والبيئية.
وشهدت المسابقة مشاركة واسعة بدعم من مؤسسة «مصر الخير» – قطاع البحث العلمي، ومشروع حقن التربة الرملية بالطين، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وبمشاركة عدد من الجهات العلمية والبحثية، من بينها: مركز البحوث الزراعية، المركز القومي للبحوث، مدينة الأبحاث العلمية والتطبيقات التكنولوجية، إلى جانب عدد من كليات الزراعة بالجامعات المصرية.
وأكدت اللجنة المنظمة أن تقييم المشروعات تم من خلال 5 لجان تحكيم متخصصة تضم نخبة من العلماء والخبراء من مصر والوطن العربي، وفق معايير علمية عالمية تستهدف اختيار مشروعات قابلة للتطبيق وذات جدوى اقتصادية وتنموية.
وشهدت المسابقة منافسة قوية بين 180 متسابقًا من مختلف الجامعات والمراكز البحثية، قبل أن يتم تصفية المشاركات إداريًا وفنيًا وصولًا إلى اختيار 35 متأهلًا للمرحلة النهائية من الأفراد والفرق البحثية.
ومن المقرر إعلان الفائزين خلال فعاليات مؤتمر «الابتكار من الفكرة للتطبيق»، المقرر عقده يوم 11 يوليو 2026 بالقرية الأوليمبية بالمعادي، بحضور عدد من الشركات والمؤسسات الداعمة للاستثمار الزراعي.
وتنوعت الابتكارات المتأهلة للنهائيات بين إنتاج أعلاف بديلة من المخلفات الزراعية، وأجهزة النانو أوزون والنانو أكسجين، وتقنيات الزراعة المائية الرأسية، وأنظمة قياس الاحتياجات المائية، فضلًا عن تطوير مبيدات حيوية طبيعية وتقنيات حديثة لرفع الإنتاجية الزراعية.
وأكد الدكتور علي عبد العزيز، رئيس المؤتمر، أن المسابقة تمثل نواة لإطلاق «المبادرة الوطنية لدولة الابتكار الزراعي»، بهدف دعم المبتكرين وبناء منظومة متكاملة تربط البحث العلمي بالقطاع الإنتاجي.
فيما أوضح الدكتور زكريا فؤاد، نائب رئيس المؤتمر ورئيس لجان التحكيم، أن التنوع الكبير في الأفكار المقدمة يعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا الزراعية في مصر.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة نجوى السيد، ممثلة مؤسسة «مصر الخير»، أهمية الاستثمار في البحث العلمي باعتباره أحد أهم أدوات مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.
واختتمت الدكتورة دينا أحمد علي، المنسق العام للمؤتمر، بالتأكيد على أن اللجنة المنظمة ستعمل على تسويق الابتكارات الفائزة وربطها بالمؤسسات والجهات المعنية، بما يسهم في تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
إقرأ المزيد
أعلنت محافظة قنا، عن إطلاق قافلة طبية مجانية بقرية النجاحية التابعة لمركز نجع حمادي، وذلك بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير ومستشفى الشفاء بقنا، وبدعم من مؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، بهدف دعم صحة المرأة وتقديم الخدمات الطبية للأهالي بالمجان.
وأوضحت المحافظة، في بيان لها، أن القافلة تُقام بمقر الوحدة الصحية بالقرية يومي الخميس والجمعة الموافق 14 و15 مايو 2026، وسط استعدادات لتقديم الكشف والعلاج بالمجان للمواطنين.
ودعت محافظة قنا أهالي قرية النجاحية والقرى المجاورة إلى الاستفادة من خدمات القافلة الطبية، مؤكدة استمرار تنظيم القوافل والمبادرات الصحية لتخفيف الأعباء عن المواطنين والوصول بالخدمات الطبية إلى القرى الأكثر احتياجًا.
إقرأ المزيد
أكد أحمد علي المدير التنفيذي للبرامج بمؤسسة مؤسسة مصر الخير، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن ملف الجودة داخل المؤسسة ينقسم إلى مرحلتين أساسيتين، الأولى ما قبل الذبح، والثانية ما بعد الذبح، موضحًا أن المؤسسة تتعامل مع كل مرحلة بمنتهى الدقة لضمان وصول لحوم أضاحي ذات جودة عالية للمستحقين والمتبرعين على حد سواء.
مرحلة ما قبل الذبح تعتمد بشكل كامل على الإشراف البيطري والزراعي داخل مزارع المؤسسة
وأوضح أن مرحلة ما قبل الذبح تعتمد بشكل كامل على الإشراف البيطري والزراعي داخل مزارع المؤسسة، بداية من اختيار رؤوس الماشية وحتى نوعية الأعلاف والرعاية اليومية للحيوان.
الهدف النهائي هو تقديم لحوم تليق بأسر المستحقين
وأضاف أن الوصول إلى "طعم اللحمة البلدي" المعروف يحتاج إلى خطوات وتجهيزات دقيقة تمر بمراحل طويلة من المتابعة والإشراف الفني والزراعي، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو تقديم لحوم تليق بأسر المستحقين، وفي الوقت نفسه تمنح المتبرع الثقة والفخر عند توزيع أنصبة الأضحية على المحيطين به.
كل خدمة داخل المؤسسة لها ما يسمى بـ"دليل السياسات والإجراءات"
وأشار إلى أن الجزء الثاني من منظومة الجودة يتعلق بعمليات الذبح والتجهيز والتعبئة، لافتًا إلى أن كل خدمة داخل المؤسسة لها ما يسمى بـ”دليل السياسات والإجراءات”، والذي يتضمن تفاصيل ومعايير الجودة المطلوبة في كل مرحلة من مراحل المشروع. وأكد أن المؤسسة تراجع كل خطوة بداية من اختيار المجزر المناسب وحتى عمليات التغليف والنقل، بحيث يتم العمل فقط داخل مجازر حكومية معتمدة تخضع لإشراف بيطري ورقابة رسمية كاملة.
المؤسسة تضع معايير دقيقة لكل التفاصيل داخل المجازر ومصانع التجهيز
وأضاف أن المؤسسة تضع معايير دقيقة لكل التفاصيل داخل المجازر ومصانع التجهيز، بداية من الأرضيات المجهزة لمنع نمو البكتيريا، مرورًا بطاولات التقطيع والتصفية، وصولًا إلى أنفاق التجميد والثلاجات ونوعية الأكياس المستخدمة في التعبئة، موضحًا أن كل عنصر يخضع لاعتماد ورقابة من جهات متخصصة قبل استخدامه.
وكشف أن المؤسسة تعمل من خلال أكثر من 120 مصدرًا ما بين مجازر وجهات معتمدة، إضافة إلى شبكة تضم أكثر من 1500 جمعية أهلية في مختلف المحافظات، مؤكدًا أن فرق العمل تصل إلى ما لا يقل عن 35 أو 40% من قرى مصر خلال أيام توزيع اللحوم الأربعة الخاصة بعيد الأضحى.
وأوضح أن المجازر الحكومية التي تتعامل معها المؤسسة تخضع لإشراف بيطري مستمر، ولا يتم ختم اللحوم أو اعتمادها إلا بعد التأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي، مشددًا على أن الجانب الصحي والبيطري يمثل أولوية قصوى داخل المؤسسة.
معايير اختيار الأضاحي
وفيما يتعلق بمعايير اختيار الأضاحي، أكد أحمد علي أن المؤسسة تعتمد على مواصفات شرعية وفنية محددة، موضحًا أن الحد الأدنى للأوزان المقبولة يصل إلى نحو 420 كيلو جرامًا، وذلك لضمان تحقيق نسب تصافٍ مرتفعة وجودة أفضل للحوم.
وأضاف أن الحيوانات الأقل من 350 كيلو جرامًا تكون ما زالت في مرحلة استكمال النمو العظمي، وبالتالي لا تحقق الجودة المطلوبة أو أفضل استفادة من اللحوم الناتجة عنها.
المؤسسة تركز بشكل أكبر على اللحوم البلدية
وأشار إلى أن المؤسسة تركز بشكل أكبر على اللحوم البلدية، موضحًا أن بعض السلالات قد تأتي من خارج مصر في سن صغيرة، لكنها تخضع لفترات تربية داخل المزارع المصرية لمدة تصل إلى شهرين أو أكثر، وتتغذى على الأعلاف المحلية وتكتسب طبيعة اللحوم البلدية المعروفة في السوق المصري، وهو ما يميزها عن اللحوم المستوردة التي يتم ذبحها مباشرة على الحدود قبل دخولها البلاد.
وأكد أن الإقبال الأكبر من جانب المتبرعين والمواطنين يكون دائمًا على اللحوم البلدية، نظرًا لجودتها وطعمها المميز، وهو ما جعل مؤسسة مصر الخير تحرص على التوسع في هذا النوع من الأضاحي داخل حملاتها السنوية.
المؤسسة تلتزم بالقانون المصري فيما يتعلق بعمليات الذبح
وأضاف أن المؤسسة تلتزم بالقانون المصري فيما يتعلق بعمليات الذبح، حيث يتم الاعتماد على الذكور فقط في الأضاحي، بينما يمنع ذبح الإناث إلا في حالات محددة وبشهادات بيطرية رسمية، حفاظًا على الثروة الحيوانية وتنفيذًا للقوانين المنظمة لذلك.
وأكد أن منظومة الجودة داخل مؤسسة مصر الخير لا تتوقف عند حدود تقديم لحوم جيدة فقط، بل تمتد إلى الحفاظ على ثقة المتبرعين وضمان وصول منتج آمن وصحي للأسر المستحقة في مختلف المحافظات، وفق أعلى المعايير البيطرية والفنية المعتمدة.
إقرأ المزيد
أكد محمود المصري ، مدير أول إدارة المشروعات و التمكين الاقتصادي ومدير حملة صك الأضحية بـ مؤسسة مصر الخير، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلى التنموى ، أن شعار الجودة يظل العنصر الأساسي الذي تقوم عليه حملة صك الأضحية كل عام ، مشيرًا إلى أن اسم المؤسسة ارتبط على مدار السنوات الماضية بتقديم لحوم بلدي ذات جودة عالية ، ما منح المتبرعين ثقة كبيرة في الحملة وجعلها من أبرز حملات الأضاحي في مصر.
وأوضح أن المؤسسة تعتمد على منظومة متكاملة تبدأ من اختيار رءووس الأضاحي داخل مزارع المؤسسة المنتشرة في عدة مناطق، حيث تخضع الحيوانات لفحوصات شرعية وفنية وبيطرية دقيقة بإشراف فرق متخصصة من الأطباء البيطريين والمهندسين الزراعيين ، لضمان سلامة الرؤوس وجودة اللحوم قبل بدء موسم الأضاحي بمدة تصل إلى خمسة أو ستة أشهر.
وأشار إلى أن حملة صك الأضحية هذا العام تستهدف تقديم أربعة منتجات رئيسية ، يأتي في مقدمتها صك الأضحية البلدي بتكلفة 11 ألفًا و900 جنيه للصك الواحد، إلى جانب منتج “رأس في قرية”، وهو عبارة عن ذبح رأس أضحية كاملة داخل القرى المستهدفة وتوزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا، وتبلغ تكلفته 85 ألف جنيه.
كما توفر المؤسسة منتجات “لحوم الصدقة” لمن لا يستطيعون تحمل تكلفة الصك كاملًا، حيث يمكن التبرع بكيلو لحوم صدقة مقابل 480 جنيهًا، أو المساهمة في بند يشمل كيلو لحوم مع زجاجة زيت وكيلو أرز بتكلفة 550 جنيهًا، بهدف إدخال الفرحة على الأسر المستحقة خلال عيد الأضحى.
وأضاف أن المؤسسة تحرص على الحفاظ على نفس مستوى الجودة سواء في اللحوم المخصصة للمستحقين أو الأنصبة التي يحصل عليها المتبرعون، موضحًا أن المتبرع الذي يرغب في استلام نصيبه من الصك يحصل على نحو 9 كيلو جرامات من اللحوم بداية من رابع أيام العيد، بينما تبدأ عمليات التوزيع على الأسر المستحقة منذ أول أيام عيد الأضحى داخل 27 محافظة بمختلف القرى والنجوع المستهدفة.
وأكد “المصري” أن الجودة لا ترتبط فقط بجودة اللحوم نفسها، بل تمتد إلى كل مراحل الإنتاج بداية من نوعية الأعلاف والمراعي، وعمليات التربية والإيواء داخل مزارع المؤسسة، وصولًا إلى نسب الدهون الموجودة في اللحوم، والتي يتم ضبطها وفق المعايير المناسبة لضمان منتج صحي وآمن. وأوضح أن اختيار الأعلاف يتم بعناية شديدة لضمان الوصول إلى أفضل معدلات تحويل غذائي للحيوانات، بما ينعكس في النهاية على جودة اللحوم المقدمة للمواطنين.
وكشف عن أن المؤسسة تستهدف هذا العام الوصول إلى 32 ألف صك أضحية، بنسبة نمو مقارنة بالأعوام الماضية، وهو ما يدفعها إلى تحديث قواعد بيانات الأسر المستحقة باستمرار والتوسع في الوصول إلى قرى ونجوع جديدة يصعب على كثير من المتبرعين الوصول إليها بشكل مباشر. وأشار إلى أن المؤسسة تمتلك شبكة واسعة من المتطوعين والفرق الميدانية التي تساعدها على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف المحافظات.
وأوضح أن عمليات التعبئة والتغليف والنقل تخضع أيضًا لمعايير صارمة من الجودة، حيث يتم استخدام سيارات نقل مبردة للحفاظ على سلامة اللحوم وضمان وصولها إلى المستحقين والمتبرعين بنفس الكفاءة والجودة. وأضاف أن المؤسسة تعمل باستمرار على تطوير هذه المنظومة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة.
وفيما يتعلق بالإشراف البيطري، أكد أن المتابعة تتم بشكل دائم وعلى مدار العام، وليس فقط خلال موسم الأضاحي، حيث تتم مراقبة الحيوانات ورصد أي أمراض أو تغيرات صحية قد تنتج عن التغيرات المناخية، إلى جانب تنفيذ برامج تحصين وفحص دوري للحفاظ على سلامة رءوس الماشية. كما تتم متابعة معدلات النمو والتحويل الغذائي للحيوانات داخل المزارع، لضمان تحقيق أفضل جودة ممكنة للحوم.
وأشار إلى أن مشروع الأضاحي داخل المؤسسة لا يقتصر فقط على العمل الخيري، بل يرتبط أيضًا بمشروعات التمكين الاقتصادي، موضحًا أن العديد من رءوس الماشية الموجودة داخل مزارع المؤسسة تعود في الأصل إلى شباب وسيدات معيلات حصلوا عليها ضمن مشروعات تنموية. ويتم تدريب هؤلاء المستفيدين على أساليب التربية والإيواء الحديثة داخل مزارع المؤسسة، بما يساعدهم على تحقيق دخل مستدام وتحسين أوضاعهم المعيشية.
وأكد محمود المصري أن المتبرع حين يوكل المؤسسة في تنفيذ صك الأضحية، فإنه لا يسهم فقط في أداء شعيرة دينية، بل يشارك أيضًا بصورة غير مباشرة في دعم مشروعات التمكين الاقتصادي ومساندة الأسر الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية.
إقرأ المزيد
أطلقت مؤسسة "مصر الخير" عضو التحالف الوطنى للعمل الاهلى التنموى للعام الثاني عشر على التوالي، حملة صك الأضحية لعام 2026 تحت شعار "الخير فرحة.. أضحيتك مع مصر الخير".
الدكتور أحمد علي: حملة صك الأضحية مع "مصر الخير" ليست مجرد شعيرة دينية بل عملية تنموية متكاملة
وقال الدكتور أحمد علي، المدير التنفيذي للبرامج بمؤسسة مصر الخير، إن حملة صك الأضحية تدخل عامها الثاني عشر بهدف إدخال الفرحة على قلوب المستحقين خلال عيد الأضحى المبارك، عبر توزيع اللحوم في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأكد أن حملة صك الأضحية بالمؤسسة ليست مجرد شعيرة دينية يؤديها المسلم، وإنما تمثل عملية تنموية متكاملة تسهم في توفير آلاف فرص العمل للشباب، قائلًا: "على مدار الأعوام الماضية وفرنا عشرات الآلاف من فرص العمل التي تعود بالنفع على الشباب والدولة معًا، من خلال دعم منظومة الأمن الغذائي".
وأوضح أن الهدف الأساسي للحملة هو توفير اللحوم الحمراء للأسر المصرية وتحقيق عائد مجتمعي لا ربحي، مشيرًا إلى تنفيذ دورات تدريبية للشباب في مجال الإنتاج الحيواني، ثم توفير التمويل اللازم لإقامة مشروعات صغيرة، إلى جانب توفير رؤوس الماشية والتحصينات والأعلاف والإشراف البيطري، وبعد انتهاء دورة التسمين يتم شراء رؤوس الماشية منهم.
وأضاف: "لدينا مزارع في البحيرة والطور وجنوب سيناء والواحات"، مشيرًا إلى أن اختيار مواقع المزارع يتم وفقًا لمدى ملاءمتها للإنتاج الحيواني وتوفير فرص العمل للشباب.
وشدد الدكتور أحمد علي على أن "مصر الخير" تعد من أكبر منتجي الثروة الحيوانية في مصر، مؤكدًا أن الحملة تعكس التزام المؤسسة بدورها التنموي في بناء الإنسان، وتحفيز الشباب على العمل من خلال دعمهم بمشروعات صغيرة توفر دخلًا مستدامًا.
محمود عبد الحكيم: الحملة تضم 4 محاور ونستهدف ٣٢ ألف صك لخدمة نحو ٢ مليون مستفيد
وقال محمود عبد الحكيم، مدير حملة صك الأضحية بالمؤسسة، إن الحملة تضم 4 منتجات، وهي: "الصك البلدي" بقيمة 11,900 جنيه، و"رأس أضحية بلدي في قرية" بقيمة 85 ألف جنيه، وأوضح أنه تم توفير منتجين أخرين للمساهمين الراغبين في المشاركة وغير قادرين على شراء صك كامل، وهما: "كيلو لحمة صدقة" بقيمة 480 جنيهًا، ومنتج "كيلو لحمة صدقة وزجاجة زيت وكيلو أرز" بقيمة 550 جنيهًا، مؤكدًا أن جميع منتجات الحملة تعتمد على اللحوم البلدية بنسبة 100%.
وأوضح أن صك الأضحية بقيمة (11,900 جنيه) يتضمن 27 كيلوجراما من اللحوم البلدية، تُوزع على المستحقين بدءًا من أول أيام العيد، مشيرًا إلى أن المتبرع يمكنه الحصول على نصيبه الشرعي البالغ 9 كيلوجرامات، تُوصَّل إليه مجانًا بداية من رابع أيام العيد حال رغبته، أو توجيه قيمة الصك بالكامل للمستحقين.
وأشار إلى أن من أهم مميزات الصك الالتزام الكامل بضوابط الشريعة الإسلامية، إلى جانب تطبيق أعلى المعايير الطبية والبيطرية، بدءًا من انتقاء رؤوس الماشية التي تخضع لفحص دقيق من قبل أطباء بيطريين متخصصين، مرورًا بالذبح داخل أكثر من 100 مجزر مجهز في مختلف أنحاء الجمهورية، وانتهاءً بالتعبئة والتغليف.
وشدد على تعدد آليات التبرع، سواء عبر الموقع الإلكتروني (mekeg.org)، أو تطبيق "مصر الخير"، أو الخط الساخن 16140، بالإضافة إلى فروع المؤسسة، مؤكدًا أن شراء الصكوك مستمر حتى يوم وقفة عرفات.
وكشف محمود عبد الحكيم أن الحملة تستهدف نحو 32 ألف صك، يستفيد منها أكثر من 2 مليون مستفيد مع تعميم قرار تسليم اللحوم داخل "حقائب حرارية" للمتبرعين بفروع مؤسسة مصر الخير للحفاظ على جودتها.
مروة أسامة: اللحوم بلدية صافية تخضع لأعلى معايير الرعاية البيطرية للتأكد من سلامتها
من جانبها، قالت المهندسة مروة أسامة، نائب مدير شركة "أرض الخير" للثروة الحيوانية، إنه للعام الثاني عشر على التوالي يتم إطلاق الحملة من داخل إحدى مزارع المؤسسة، موضحة أن اللحوم "بلدية صافية" تخضع لرقابة صارمة.
وأكدت أن اختيار الماشية يتم عبر لجان بيطرية متخصصة لضمان مطابقتها للمواصفات الشرعية والصحية.
واختتمت بالإشارة إلى أن المؤسسة تتعاون مع الشباب داخل مزارع "أرض الخير" لتحويلهم إلى مستثمرين صغار، حيث يقوم المستفيد بتربية رؤوس الماشية تحت إشراف كامل من المؤسسة حتى يمتلك القدرة على إدارة مشروعه بشكل مستقل.
إقرأ المزيد
استقبل اللواء الدكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، الدكتورة هبة حسين، المدير التنفيذي بمؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، والدكتور خالد عمران، مدير مؤسسة مصر الخير بمحافظات قنا والأقصر والبحر الأحمر، وممثلين عن مؤسسة مصر الخير وبنك مصر، لبحث سبل التعاون المشترك في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية والخدمية التي تستهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين في قرى ومراكز المحافظة، لاسيما الفئات الأكثر احتياجًا.
وأشاد محافظ قنا، بالتعاون المثمر بين الجانبين، وما تم تنفيذه من مشروعات تنموية على أرض المحافظة، مؤكدًا أن هذه الشراكات تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع المصرفي، وتسهم بشكل مباشر في تحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة الحياة للأهالي.
وأكد الببلاوي، أن ما تحقق من إنجازات داخل قرى نجع حمادي يعكس رؤية تنموية متكاملة تستهدف الإنسان، من خلال تطوير خدمات التعليم والصحة، ودعم التمكين الاقتصادي، وتعزيز الاستقرار المعيشي للأسر الأولى بالرعاية، مشددًا على أهمية استمرار هذه الجهود والتوسع فيها للوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.
ومن جانبها، أكدت هبة حسين، المدير التنفيذي بمؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، أن استمرار التعاون مع مؤسسة مصر الخير يعكس حرص المؤسسة على دعم جهود التنمية الشاملة، مشيرة إلى أن المؤسسة تؤمن بأهمية فكره التنمية المتكاملة والترابط بين تداخل التمكين المجتمعي والاقتصادي.
وتابعت، أن المرحلة الحالية تستهدف تعزيز استدامة الخدمات المقدمة، والتوسع في نطاق المستفيدين، بما يضمن تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة داخل قرى مركز نجع حمادي بمحافظة قنا.
وفي لفتة تقديرية، تعكس عمق الشراكة والتعاون، أهدى محافظ قنا، درع المحافظة إلى الدكتور خالد عمران، مدير مؤسسة مصر الخير بمحافظات قنا والأقصر والبحر الأحمر، والدكتورة هبة حسين، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بنك مصر لتنمية المجتمع، تقديرًا لجهودهم في دعم العمل التنموي، فيما قام الدكتور خالد عمران بإهداء درع مؤسسة مصر الخير لمحافظ قنا، تقديرًا لدعمه المتواصل لمبادرات التنمية بالمحافظة.
وفي نفس السياق، أعلنت مؤسسة مصر الخير عن نجاح شراكتها الاستراتيجية مع بنك مصر، في تنفيذ مشروع تنمية قرى مركز نجع حمادي بمحافظة قنا، والذي يأتي استكمالًا لنجاحات سابقة من بينها تطوير قرية العركي بمركز فرشوط، مما حقق أثرًا ملموسًا في تحسين البيئة المعيشية والخدمات المقدمة للأهالي.
ويعكس مشروع تنمية قرى نجع حمادي، بمحافظة قنا، نموذجًا متكاملًا للتنمية المستدامة، يجمع بين تطوير الخدمات التعليمية والصحية، ودعم سبل كسب العيش، وتمكين الفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في رفع مستوى المعيشة وتحقيق تنمية حقيقية يشعر بها المواطن داخل مجتمعه.
إقرأ المزيد
وقعت محافظة شمال سيناء بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير لإنشاء محطة تحلية مياه بقرية بئر 7 بمركز نخل، بهدف توفير مصدر آمن ومستدام لمياه الشرب لأهالي القرية.
وأكد اللواء دكتور خالد مجاور محافظ شمال سيناء أن البروتوكول يأتي ضمن جهود تحسين خدمات المياه ورفع جودة الحياة، مشيرًا إلى استمرار التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني لخدمة أبناء المحافظة.
من جانبها، أوضحت الدكتورة عفاف الجوهري من مؤسسة مصر الخبر ؛ أن المشروع يأتي استكمالًا لجهود سابقة في تنفيذ محطات تحلية بعدد من القرى، لدعم الاستقرار وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
إقرأ المزيد
شهد ختام مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة في دورته العاشرة، تكريماً خاصاً لمؤسسة "مصر الخير" التي تشارك للعام الثاني على التوالي ؛ حيث حصدت بطلة فيلم المؤسسة ، الطالبة المصرية "فايزة" ، تكريماً خاصاً من لجنة التحكيم ضمن مسابقة الأفلام القصيرة ذات الأثر، وذلك باختيارها "أفضل شخصية مؤثرة"، تقديرًا لتقديمها نموذجاً واقعياً لفتاة مصرية واجهت التحديات بقوة وإصرار.
وساهمت مؤسسة مصر الخير في دعم الشباب بمسابقة "أفلام الجنوب"، كما شاركت الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاع التكافل الاجتماعي والغارمين بالمؤسسة، في مراسم تسليم الجوائز خلال حفل الختام.
من جانبه، أشاد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، بالأفلام التي عُرضت في المهرجان، مؤكداً أنها كانت مرآة صادقة للمجتمع عبر تعمقها في القضايا الإنسانية والاجتماعية.
وفي لفتة تقديرية، أعلن رئيس جامعة أسوان عن منح الطالبة "فايزة"، بطلة فيلم مؤسسة "مصر الخير"، منحة مجانية كاملة لاستكمال دراستي الماجستير والدكتوراه في تخصص الهندسة بجامعة أسوان.
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة حنان الدرباشي أن مشاركة المؤسسة في المهرجان تركز على بناء شراكات حقيقية مع صناع الفن لتقديم أعمال تحمل رسائل إنسانية قادرة على تغيير المفاهيم ، مشيرة إلى أن المؤسسة استعرضت نماذج مؤثرة لقضايا مجتمعية متنوعة ، من بينها قضايا الغارمات ، والتمكين الاقتصادي ، والتحديات البيئية. وأضافت أن "مصر الخير" تحرص على توسيع دائرة التأثير بالتعاون مع الجامعات وأكاديميات الفنون ، وتنظيم ورش تدريبية للشباب ، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا التنمية وقادر على التعبير عنها بأدوات فنية حديثة.
بدوره، أثنى الفنان حمزة العيلي على دعم مؤسسة "مصر الخير" لبطلة الفيلم ، موضحاً أن اختيارها كنموذج جعل لجنة التحكيم تتوقف أمامها طويلاً ؛ كونها تجسد الفتاة المصرية القوية التي تقود حياتها بنجاح حين تتاح لها الفرصة. كما أشاد بمبادرة المؤسسة وإصرارها على تقديم قصص واقعية في قالب إبداعي قادر على المنافسة ، متوقعاً حصد الفيلم للعديد من الجوائز في المهرجانات الدولية المقبلة.
من جانبها، أشادت الكاتبة عزة كامل ، عضو مجلس أمناء المهرجان، بمشاركة المؤسسة، مؤكدة أن اختيار بطلة حقيقية من أرض الواقع يعكس مصداقية التجربة، ويقدم نموذجاً يُحتذى به في توظيف الفن لخدمة قضايا المجتمع.
واختتم الحفل بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي لا يُقاس فقط بالجوائز، بل بقدرة العمل على النفاذ إلى وجدان الناس والتأثير فيهم، وهو ما حققته "مصر الخير" عبر قصص إنسانية نابضة بالحياة.
وجاء تكريم "فايزة" تتويجاً لرحلة صمود ملهمة تغلبت فيها على المرض وظروف الاغتراب ، لتتحول قصتها إلى رسالة أمل تعكس جوهر الدور المجتمعي الذي تتبناه المؤسسة في تنمية حياة الأسر المصرية
إقرأ المزيد