مؤسسة مصر الخير تواصل تنفيذ مبادرة "إنتي السند " لدعم وتمكين السيدات الغارمات بالأقصر

14 أبريل 2026

في إطار جهودها المستمرة لدعم الفئات الأولى بالرعاية ، تواصل مؤسسة مصر الخير تنفيذ مبادرة إنتي السند بعدد من محافظات الجمهورية ، حيث وصلت المبادرة إلى محافظة الأقصر، مستهدفة السيدات اللاتي مررن بتجربة الغُرم ، عبر تقديم دعم متكامل لا يقتصر على سداد الديون فقط ، بل يمتد إلى التمكين النفسي والاجتماعي وإعادة بناء الحياة بشكل آمن ومستقر وتهدف المبادرة إلى تمكين السيدات الغارمات ، وتوعيتهن بأسباب الوقوع في الديون ، مع العمل على رفع الوعي المالي والاجتماعي، بما يسهم في مساعدتهن على اتخاذ قرارات أكثر أمانًا واستقرارًا، ويضمن عدم تكرار التجربة .

وأكدت الدكتورة حنان الدبّارشي ، رئيس قطاع التكافل الاجتماعي وقطاع الغارمين بمؤسسة مصر الخير، أن المبادرة تنطلق من إيمان حقيقي بدور المرأة داخل الأسرة ، مشيرة إلى أن المؤسسة تتعامل مع الغارمات باعتبارهن حالات إنسانية تستحق الدعم والاحتواء، وليس مجرد أرقام أو مديونيات.

وأضافت أن العديد من الحالات تعود إلى ظروف قهرية مثل المرض أو الأزمات الاقتصادية أو نقص الوعي بالإجراءات القانونية، مؤكدة أن المبادرة تعمل على رفع الوعي بحقوق السيدات والخدمات المتاحة لهن، ومنها خدمات التأمين الصحي الشامل في الأقصر، والتي يمكن أن تسهم في تقليل الأعباء المالية.

وأوضحت أن أحد أهم محاور المبادرة هو تعزيز الوعي المالي والتفكير السليم قبل الاستدانة، إلى جانب تشجيع السيدات على البحث عن البدائل والخدمات الحكومية المتاحة، بما يحد من الوقوع في أزمات مالية جديدة.

وأشارت إلى أن الفعاليات التي تنظمها المبادرة توفر مساحة آمنة للسيدات لتبادل التجارب والخبرات، بما يعزز الدعم النفسي ويقوي الثقة بالنفس ، لافتة إلى أن الأنشطة تتضمن أيضًا فقرات ترفيهية ومسابقات في أجواء داعمة تساعد على تحسين الحالة النفسية للمشاركات.

ومن جانبه، أوضح الدكتور/  خالد عمران ، مدير مكتب مؤسسة مصر الخير بمحافظات الأقصر وقنا والبحر الأحمر، أن المبادرة تُنفذ بالتعاون مع نحو 85 جمعية أهلية داخل 7 مراكز بمحافظة الأقصر، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدات.

وأكد أن الشراكات مع الجهات الحكومية تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح المبادرة، خاصة فيما يتعلق بالاستفادة من خدمات التأمين الصحي الشامل والتأمينات الاجتماعية، بما يخفف من الأعباء المالية ويدعم الاستقرار الأسري.

وأضاف أن المؤسسة تعمل كذلك على دعم السيدات في مشروعاتهن الصغيرة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف مساعدتهن على الاستمرار والإنتاج بدلًا من التعثر، مشيرًا إلى أن التوعية تمثل ركيزة أساسية من خلال الزيارات الميدانية والتواصل المباشر لتعزيز القدرة على إدارة الموارد المالية بشكل أكثر وعيًا.

 

وأكد أن هذا التكامل بين الجهود الأهلية والحكومية يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي، والحد من الفقر والبطالة، ودعم مسار التنمية المستدامة.

البوم الصور