استقبل الدكتور محمد هانى غنيم محافظ الفيوم ، صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية ، خلال زيارتها لمحافظة الفيوم، ضمن فعاليات إطلاق المرحلة التاسعة من مشروع "سُترة"، الذي يأتي استكمالًا للتعاون الاستراتيجي بين مؤسسة "الوليد للإنسانية" العالمية و"مؤسسة مصر الخير"، بهدف تحسين بيئة السكن، من خلال إعادة تأهيل وترميم وتسقيف منازل الأسر الأكثر استحقاقا، وذلك بالتعاون مع وزارات التضامن الاجتماعي، والإسكان، والتنمية المحلية والبيئة.
جاء ذلك بحضور؛ الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، والمهندسة أمل مبدى المدير التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير، ووليد قطب مدير مكتب المؤسسة بالفيوم.
تفاصيل الزيارة
شملت الزيارة قيام وفد من المؤسستين، بتفقد عدد من المنازل المستهدفة بقرية ترسا بمحافظة الفيوم، تمهيدًا لبدء أعمال تطويرها ورفع كفاءتها، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للأسر المستحقة، حيث تشمل المرحلة التاسعة من مشروع "سُترة" رفع كفاءة 200 منزل بقرى ترسا، وقلمشاه، ودفنو، والسلام، وغيضان، وهوارة المقطع بمحافظة الفيوم.
وأشار الدكتور محمد هانى غنيم محافظ الفيوم، إلى عمق العلاقات وقوة الروابط التاريخية بين مصر والمملكة العربية السعودية. مشيراً أن مشروع "سُترة" بالتعاون بين مؤسستي "الوليد للإنسانية" و"مصر الخير" هو تجسيد حقيقي لمفهوم التنمية المستدامة التي تستهدف الإنسان في المقام الأول، ويمثل نموذجاً للتكامل بين جهود الأجهزة التنفيذية بالدولة وجهود مؤسسات المجتمع المدني، في توفير حياة كريمة للمواطنين خصوصاً بالمناطق الأكثر احتياجاً، تماشياً مع توجهات القيادة السياسية بتطوير الريف المصري، ودعم جهود مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني في خدمة المجتمعات المحلية وتوفير الدعم للأولى بالرعاية.
وأضاف، أن الأمر لا يقتصر على مجرد ترميم جدران، بل هو بناء لمستقبل أفضل لهذه الأسر، عبر توفير سكن آمن وصحي ، مؤكداً استعداد المحافظة لتقديم كافة التسهيلات والدعم اللوجيستي لضمان تنفيذ الأعمال بأعلى جودة وفي أسرع وقت ، مشيداً بالدور التنموي الكبير الذي تلعبه مؤسسة "الوليد للإنسانية" عالمياً ومؤسسة "مصر الخير" محلياً في دعم جهود الدولة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ولفت "غنيم" أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة في مجال حوكمة الخدمات، والتوسع في الميكنة، لضمان وصول الدعم لمستحقيه ، وتقديم الخدمات للمواطنين بشكل أكثر كفاءة ، مؤكداً أن الدولة المصرية لديها القوة لتجاوز جميع التحديات والأزمات ، ولا بد من تسليح الشباب بالفكر المستنير والقدرة على النقد ، لمواجهة الأفكار الهدامة والأكاذيب والشائعات المضللة.
وقالت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود ، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية:في مؤسسة الوليد للإنسانية، نؤمن بأن السكن اللائق هو حجر الأساس لحياة كريمة ، ومن خلال شراكتنا الممتدة لسنوات مع مؤسسة مصر الخير في مشروع “سُترة”، نعمل على تمكين الأسر الأكثر احتياجًا من العيش في بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وتمنحهم فرصة لحياة أفضل، ضمن نهج يعزز الرؤية المشتركة للعمل الإنساني ، ويركّز على تحسين جودة الحياة وتقديم الدعم اللازم لتحقيق أثر تنموي ملموس.
من جانبها، قالت المهندسة أمل مبدى المدير التنفيذي لتنمية الموارد بمؤسسة مصر الخير، أن مشروع "سترة" يعد أحد أبرز نماذج الشراكة التنموية الناجحة ، حيث تمكن منذ انطلاقه عام 2017 من تحسين بيئة السكن لأكثر من 7200 منزل في مختلف المحافظات، في إطار خطة تستهدف تطوير 10 آلاف منزل على مدار 10 سنوات.
وأوضحت مبدي أن المرحلة التاسعة تأتي استكمالا لهذا النجاح، حيث تستهدف إعادة تأهيل ما بين 600 إلى 700 منزل في أربع محافظات هي: الفيوم ، بني سويف ، المنيا، وأسيوط، بما يعكس التوسع المستمر في نطاق التدخلات التنموية للمؤسسة ، مشيرة أن الشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية "العالمية" تمثل نموذجا ً فعالاً للتعاون الدولي في العمل الأهلي ، وتسهم في تعظيم الأثر التنموي وتحقيق استدامة المشروعات ، خاصة في قطاع تحسين بيئة السكن.
وأضافت أن تنفيذ زيارات ميدانية قبل بدء أعمال التطوير يأتي في إطار الحرص على تحديد الاحتياجات الفعلية للأسر المستحقة بدقة، بما يضمن تقديم تدخلات متكاملة تحقق أعلى مستويات الجودة والكفاءة.
إقرأ المزيد
نظّمت مؤسسة مصر الخير، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ، بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ، لقاء مشاورات المجتمع المدني التحضيرية للدورة الثامنة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا ، بمشاركة نحو 80 مؤسسة أهلية من دول الإقليم ، وذلك في إطار دعم دور المجتمع المدني في صياغة السياسات المرتبطة بالنظم الزراعية والغذائية.
وأكد المشاركون ، من ممثلي منظمات المجتمع المدني والتنظيمات الزراعية والتعاونيات والمنظمات النسوية والشبابية ، إلى جانب المؤسسات الأكاديمية والبحثية والشركاء الإقليميين والدوليين ، أن إصلاح النظم الزراعية والغذائية في المنطقة بات أولوية تنموية واستراتيجية ملحّة ، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالتغيرات المناخية، والضغوط الاقتصادية والمائية، إلى جانب اضطراب سلاسل الإمداد.
وشهدت المشاورات، التي عُقدت على مدار يومين بالقاهرة ، مناقشة عدد من القضايا الحيوية ، من بينها: العمل المناخي ومكافحة التصحر، والإدارة المستدامة للموارد المائية ، وحوكمة نظم الري، وهشاشة النظم الزراعية والغذائية في ظل الأزمات الممتدة ، فضلًا عن تمكين المرأة والشباب وصغار المزارعين، وتعزيز سلاسل القيمة الزراعية.
وأسفرت المشاورات عن إطلاق «إعلان القاهرة 38»، الذي تضمن مجموعة من التوصيات الموجهة إلى الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات الدولية ، بما يعكس رؤية متكاملة لتعزيز استدامة النظم الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي في المنطقة.
أبرز التوصيات:
دعت التوصيات الحكومات إلى إطلاق استراتيجيات وطنية للتكيف الزراعي، وإنشاء نظم بيانات وإنذار مبكر لمواجهة التصحر والتغيرات المناخية، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية في إدارة الموارد الطبيعية، إلى جانب دعم التعاون الإقليمي، وتوفير آليات تمويل مشتركة لقطاع الزراعة، والاستثمار في البنية التحتية الريفية، وتقليل الفاقد الغذائي.
كما أوصت القطاع الخاص بالتوسع في الاستثمار في تقنيات الري والزراعة الذكية مناخيًا، وتوفير أدوات تمويل وتأمين زراعي ميسّرة للفئات الأكثر احتياجًا، وتطوير سلاسل الإمداد والتخزين، ودعم المشروعات الصغيرة وربطها بالأسواق، مع الالتزام بممارسات عادلة تضمن استقرار الأسواق.
وفيما يتعلق بدور المجتمع المدني، شددت التوصيات على أهمية دعم بنوك الغذاء والزراعة المجتمعية، وتدريب المجتمعات على التكيف مع التغيرات المناخية، وتمكين النساء والشباب من خلال المشروعات الإنتاجية، وتعزيز آليات التسويق التعاوني، ومتابعة عدالة توزيع الموارد والمساعدات.
كما دعت التوصيات المنظمات الدولية إلى توجيه التمويل المناخي بشكل مباشر ومرن إلى المجتمعات المحلية، ودعم مشروعات مكافحة التصحر على المستوى الإقليمي، وتوفير البيانات المناخية وأنظمة الإنذار المبكر، ونقل التكنولوجيا الزراعية والمائية المناسبة، إلى جانب دعم التحول من الإغاثة إلى التنمية المستدامة طويلة الأجل.
ويعكس «إعلان القاهرة 38» توافقًا إقليميًا متزايدًا على أهمية تمكين المجتمع المدني من الإسهام الفعّال في صياغة السياسات الزراعية والغذائية، بما يعزز من قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات وتحقيق الأمن الغذائي المستدام.
يأتي ذلك في إطار جهود مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي لتعزيز دور المجتمع المدني، ودعم المبادرات التنموية، وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية في القضايا الحيوية، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.
إقرأ المزيد
في إنجاز جديد يعكس مكانتها الرائدة في مجال العمل التنموي والإنساني، حصدت مؤسسة "مصر الخير" جائزتين ضمن مسابقة "أهل الخير 2" التي نظمتها وزارة التضامن الاجتماعي، تأكيدًا على فاعلية جهودها واتساع نطاق تأثيرها على مستوى الجمهورية.
وفازت المؤسسة بالمركز الأول في فئة "الأكثر انتشارًا لنقاط الإطعام"، كما حصلت على المركز الثاني ضمن فئة تقديم أكثر من مليون وجبة، بما يعكس قدرتها على الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين بكفاءة واستدامة.
أعرب الدكتور محمد رفاعي ، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "مصر الخير"، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذا التتويج يُجسد نجاح المؤسسة في أداء رسالتها التنموية والإنسانية، خاصة في دعم الفئات الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية.
وأوضح رفاعي أن المؤسسة نجحت خلال الحملة في توزيع أكثر من 6 ملايين وجبة مطهية ، إلى جانب تقديم دعم غذائي تجاوز 20,237 طن من الكراتين الغذائية ، فضلًا عن الوصول إلى أكثر من 7 ملايين مستفيد في نحو 4000 قرية ، بما يعكس حجم الجهود المبذولة واتساع نطاق العمل الميداني .
وأضاف أن هذا النجاح يعكس قوة البنية المؤسسية للمؤسسة ، وقدرتها على تحقيق انتشار فعّال والوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا، بما في ذلك المحافظات الحدودية ، من خلال شبكة متكاملة من المكاتب الميدانية والشركاء في مختلف أنحاء الجمهورية.
وفي ختام تصريحاته، وجه رفاعي الشكر والتقدير لشركاء النجاح من المتبرعين ، مشيداً بدورهم الحيوي في دعم أنشطة المؤسسة ، وتوسيع دائرة المستفيدين، وتعظيم الأثر الإيجابي للخدمات المقدمة.
إقرأ المزيد
نظّمت مؤسسة مصر الخير، بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة «الفاو»، لقاءات مشاورات المجتمع المدني التحضيرية للدورة الثامنة والثلاثين للمؤتمر الإقليمي للشرق الأدنى وشمال أفريقيا، بمشاركة نحو 80 مؤسسة أهلية من دول الإقليم ، وذلك في إطار دعم دور المجتمع المدني في صياغة السياسات المرتبطة بالنظم الزراعية والغذائية.
وأكد الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، أهمية الشراكة مع منظمة «الفاو» في تمكين المجتمع المدني من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة ، مشيرًا إلى أن الحق في الغذاء المستدام يمثل أحد الحقوق الأساسية للإنسان.
وأوضح أن التعاون القائم مع المنظمة الدولية يرتكز على احترام الرؤى المختلفة خلال اللقاءات التشاورية ، بما يسهم في تحويل المخرجات إلى مبادرات عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، لافتًا إلى أن إتاحة الغذاء بشكل مستدام يعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.
وأشار رفاعي إلى أن هذه المشاورات تمثل منصة إقليمية جامعة لتعزيز مشاركة منظمات المجتمع المدني في بناء رؤية مشتركة قادرة على مواجهة تحديات الأمن الغذائي والاستدامة البيئية ، وتطوير النظم الزراعية والغذائية في المنطقة.
قال الدكتور عبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة «الفاو» والممثل الإقليمي لإقليم الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، إن هذه المشاورات تأتي في إطار التحضير للدورة الثامنة والثلاثين لمؤتمر وزراء الزراعة بالإقليم، في ظل تحديات متصاعدة تشمل التغيرات المناخية وندرة المياه والنمو السكاني والأزمات الممتدة.
وأوضح أن المنطقة تواجه تحديات إضافية نتيجة النزاعات المستمرة، مما يؤدي إلى تراجع الإنتاج وارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن التحول في النظم الزراعية والغذائية أصبح ضرورة ملحّة وليس خيارًا، ويتطلب شراكة فاعلة بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وأكد أن الإقليم يمتلك فرصًا كبيرة رغم التحديات، يمكن استثمارها لبناء نظم زراعية أكثر قدرة على تلبية احتياجات السكان والأجيال القادمة.
كما شدد ممثل الاتحاد المغربي باللجنة التوجيهية للمؤتمر الإقليمي، الدكتور محمد البوعناني، على أهمية هذه المشاورات في ظل الظروف الدولية الراهنة، داعيًا إلى تعزيز المشاركة الفاعلة باعتبارها ضرورة لمواجهة التحديات ودعم مسارات التنمية.
أوضح الدكتور محمد ممدوح، رئيس قطاع الجمعيات الأهلية بمؤسسة مصر الخير، أن دول الإقليم تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب التغيرات المناخية وتدهور الأراضي وندرة الموارد الطبيعية، فضلًا عن اضطرابات سلاسل الإمداد وتزايد معدلات انعدام الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن الأزمات الاقتصادية والنزاعات أسهمت في زيادة هشاشة النظم الغذائية، ما يستدعي تبني نهج متكامل للتحول نحو نظم أكثر استدامة وقدرة على الصمود، بما يتماشى مع الإطار الاستراتيجي لمنظمة «الفاو» القائم على «الأربعة الأفضل».
وأكد أن منظمات المجتمع المدني تعد شريكًا رئيسيًا في دعم التنمية الزراعية وتمكين صغار المزارعين ونقل الخبرات إلى صانعي القرار، مشددًا على أن هذه المشاورات تسهم في بناء رؤى مشتركة وتوصيات عملية تدعم مداولات المؤتمر الإقليمي.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وبناء شبكات وشراكات مستدامة بين منظمات المجتمع المدني، بما يدعم التحول نحو نظم زراعية وغذائية أكثر شمولًا واستدامة وقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.
إقرأ المزيد
تحت رعاية جامعة الدول العربية، وبالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، وبالتنظيم المشترك مع إدارة منظمات المجتمع المدني بجامعة الدول العربية، يعلن المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية عن حفل وسام الخير للمبادرات والإعلان عن الفائزين ومراكزهم، وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 ابريل 2026 بمسرح جامعة الدول العربية.
تأتي المسابقة في إطار برتوكول التعاون المبرم بين المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية ومؤسسة مصر الخير، تماشياً مع تحقيق الأهداف المرجوة والتي تكمن في تنمية الانسان” إلى جانب اكتشاف وتنمية الموهوبين في مجال المبادرات من خلال خمس مجالات تسابقية ، وقد فاز في المسابقة (15) متسابق بـ الوسام الذهبي والفضي والبرونزي، حيث تضمن الموسم الثالث من مسابقة “وسام الخير للمبادرات” المجالات التالية:
المبادرات المجتمعية والتطوعية.
المبادرات العلمية والتكنولوجية.
المبادرات الثقافية والفنية.
المبادرات المعنية بتنمية الاشخاص ذوي الإعاقة.
مبادرات في مجال البيئة والطاقة المتجددة و المستدامة
وفي هذا الإطار أكدت سعادة الوزير المفوض نوال برادة ، مدير إدارة منظمات المجتمع المدني بجامعة الدول العربية ، أن الجامعة العربية تواكب ما تحققه منظمات المجتمع المدني من إنجازات وما تطرحه من مبادرات مبتكرة ضمن منظومة تعاونية متكاملة تجسيدا لمعاني المسؤولية المشتركة بين جميع الأطراف لتحقيق طموحات شعوبنا العربية في التقدم، مما يسهم في تجسير الهوة بين القطاعين الحكومي والخاص، لذلك تقوم الأمانة العامة برعاية واحتضان العديد من الفعاليات، تتناول خلالها أنشطة الأمانة العامة وعلاقتها بمؤسسات المجتمع المدني عن طريق الاهتمام بالقضايا التي تعد من أولويات العمل العربى المشترك ومنها تشجيع العمل التطوعى .
وفي السياق ذاته أكدت الأستاذة الدكتورة راندا رزق، الأمين العام للمجلس العربي للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة على أن من أهم أهداف الوسام اكتشاف أصحاب الإنجازات والمبادرات الثقافية والفنية والعلمية والتكنولوجية والتطوعية وتعزيز دورهم في تنمية المجتمع ، وبناء جسر التواصل والحوار والإبداع.
في حين قال الدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير يأتي إطلاق مسابقة وسام الخير بالتعاون مع المجلس العربي للمسؤولية المجتمعية ، تماشياً مع توجهات الدولة واهتمامها البالغ بخطة التنمية المستدامة 2030
ومن جانبها قالت د. أمل سليمان مستشار قطاع مناحي الحياة بمؤسسة مصر الخير أن “وسام الخير للمبادرات” يمنح للفائزين من أصحاب المبادرات الثقافية والفنية والابتكارات العلمية والتكنولوجية والمبادرات المجتمعية التطوعية والتي تعود بالنفع على المجتمع وتكون قابلة للتنفيذ.
إقرأ المزيد
أطلقت مؤسسة “مصر الخير”، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أمس، “كارت علاج” الذي يتيح للمستحقين صرف الأدوية من شبكة واسعة من الصيدليات المتعاقد معها ، وذلك تحت شعار “خيرك صحتهم”، بحضور د. حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني.
تتيح مؤسسة “مصر الخير” خدمة التبرع لصالح “كارت خيرك صحتهم” ؛من خلال منافذ البيع التابعة لمؤسسة مصر الخير وهذا كمرحلة اولى على ان يتم تفعيل الخدمة من خلال جميع وسائل الدفع الالكتروني في المرحلة القادمة حيث يقوم المتبرع بمنحه لمن يرغب من المواطنين لصرف الأدوية بقيمة الكارت من كافة فروع كبرى الصيدليات المتعاقدة مع المؤسسة ويتوفر الكارت بفئتين : 500 جنيه و1000 جنيه.
قال الدكتور حسام موافي إن الكارت يعد نقلة نوعية كبيرة وخدمة تاريخية في توفير الأدوية للمصريين، مؤكداً أنه سيسهم في علاج ملايين المستحقين عبر توفير الأدوية لهم دون انتظار، وأضاف: “أعتبر فكرة هذا الكارت عملاً صالحاً بنية صالحة ، وأتمنى نجاح هذه التجربة وقياس أثر عظيم لها”.
صرح الدكتور محمد رفاعي ، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “مصر الخير”، بأن المؤسسة حرصت على أن يعتمد الكارت على نظام ذكي وسهل الاستخدام ، بدءاً من التبرع به وصولاً إلى تسليمه للمستحق وصرف الأدوية ، موضحاً أنه تم تدشين خدمة التبرع بالكارت من خلال منافذ بيع مؤسسة مصر الخير كمرحلة اولى .
أوضح الدكتور رفاعي أن المتبرع، بمجرد شرائه للكارت ، تصله رسالة نصية عبر هاتفه برقم الكارت الذي يتم من خلاله صرف الأدوية ، مشيراً إلى أن من أبرز مميزات الكارت إمكانية صرف كافة أنواع الأدوية ، سواء كانت محلية أو مستوردة ، وموضحاً أنه في حال صرف أدوية بقيمة أقل من إجمالي الكارت، يتم الاحتفاظ بالمبلغ المتبقي لصرفه لصالح مستحقي مشروع العلاج الشهري .
نوهت الدكتورة عفاف الجوهري ، رئيس قطاع الصحة بمؤسسة “مصر الخير”، بأنه تم توفير الكارت بفئتين (500 جنيه و1000 جنيه) لتوسيع خيارات المتبرعين ، وكشفت عن سهولة إيصال الكارت لأي مستحق في أي مكان من خلال إرسال “رقم الكارت” إليه ، ليقوم بتقديمه للصيدلية وصرف العلاج مباشرة.
وأشارت الدكتورة عفاف الجوهري إلى أن صلاحية الكارت تمتد لـ 90 يوماً من تاريخ الحصول عليه، مؤكدة أن هذه المبادرة تعد نموذجاً ملهماً لدور المجتمع المدني في مساندة القطاع الصحي، وتحقيق رؤية شاملة للحماية الاجتماعية تضمن الحق في العلاج، وتخفف الأعباء المالية عن كاهل المرضى غير القادرين.
إقرأ المزيد
دشنت مؤسسة "مصر الخير" بمقرها الرئيسي في القاهرة عدة فعاليات، حملة للتبرع بالدم ومعملا للتحاليل الطبية تستهدف موظفي المؤسسة لتعزيز فكرة الوقاية من خلال الاكتشاف المبكر للأمراض، بالتوازي مع المكاتب التنفيذية في مختلف المحافظات ، وبمناسبة اليوم العالمي للصحة، الذي يحتفل به العالم يوم 7 أبريل كل عام.
وتهدف مؤسسة مصر الخير من حملة التبرع بالدم إلى دعم بنوك الدم والمعامل المركزية بوزارة الصحة، حيث بادر موظفو المؤسسة بتقديم الدعم وإجراء الفحوصات الشاملة ، كما تأتي هذه الفعالية احتفاءً بنجاح المؤسسة في تقديم 13.9 مليون خدمة صحية للمواطنين على مدار السنوات الماضية.
وجدير بالذكر أن حملات التبرع بالدم من خلال مكاتب المؤسسة بالمحافظات مستمرة على مدار العام بهدف دعم المخزون الاستراتيجي للدم الآمن بالتعاون مع بنوك الدم المركزية ، مع تكثيف التواجد في الجامعات والمساجد والميادين الرئيسية ، لضمان امداد بنوك الدم بما يقرب من 15 ألف كيس دم سنويًا.
وبالتزامن مع هذه الجهود الميدانية، نفذت المؤسسة في جميع المدارس المجتمعية التابعة لها بالمحافظات، حصصًا توعوية شارك فيها الطلاب بأنشطة توعوية تهدف الى تعزيز الصحة وتتضمن سبل الحفاظ على الصحة، سعيًا لغرس ثقافة الوقاية والمسؤولية ولترسيخ ثقافة الحفاظ على الصحة كاستثمار علمي يضمن بناء مجتمع معافى قادر على الابتكار.
وفي هذا السياق، صرح الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "مصر الخير"، بأن المؤسسة تضع المجال الصحي في صدارة أولوياتها، مشددًا على أن خدمات المؤسسة تأتي مكملة ومساندة للجهود الحكومية، وأضاف رفاعي أن المؤسسة تتبنى رؤية مستدامة تهدف إلى تطوير المنظومة الصحية وتوفير حياة كريمة للمواطن المصري، بعيدًا عن المساعدات المؤقتة.
من جانبها، أوضحت الدكتورة عفاف الجوهري ، رئيس قطاع الصحة بالمؤسسة، أن التوسع في الخدمات الصحية هو ثمرة ثقة المتبرعين وما يلمسونه من أثر حقيقي على أرض الواقع ، سواء عبر القوافل الطبية، أو خدمات الغسيل الكلوي، أو توفير الأدوية الشهرية ، فضلًا عن تحمل تكاليف العمليات الجراحية الدقيقة ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشارت الجوهري إلى أن وصول عدد الخدمات إلى 13.9 مليون خدمة خلال 18 عامًا مضت يعد تكليلًا لهذه الثقة، معلنةً عن خطة توسعية للعام المقبل تشمل زيادة عدد القوافل الطبية للوصول إلى المناطق النائية والمناطق الأكثر احتياجًا ، كما تشمل الخطة توفير الأجهزة التعويضية، ودعم المستشفيات بأجهزة العلاج الإشعاعي، واستكمال قرارات العلاج على نفقة الدولة.
واختتمت الدكتورة عفاف الجوهري حديثها برسالة توعوية، شددت فيها على أهمية الفحص الدوري والاكتشاف المبكر للأمراض كحجر زاوية في رحلة العلاج، داعيةً الجميع لتفعيل رؤية "بيئتنا صحتنا"، وأكدت أن "مصر الخير" تستهدف تجاوز دور تقديم الخدمة وصولًا إلى نشر ثقافة الوقاية وتصحيح المفاهيم الصحية المغلوطة لتعزيز أنماط الحياة السليمة في المجتمع.
إقرأ المزيد
في إطار جهودها المستمرة لدعم الفئات الأولى بالرعاية ، تواصل مؤسسة مصر الخير تنفيذ مبادرة إنتي السند بعدد من محافظات الجمهورية ، حيث وصلت المبادرة إلى محافظة الأقصر، مستهدفة السيدات اللاتي مررن بتجربة الغُرم ، عبر تقديم دعم متكامل لا يقتصر على سداد الديون فقط ، بل يمتد إلى التمكين النفسي والاجتماعي وإعادة بناء الحياة بشكل آمن ومستقر وتهدف المبادرة إلى تمكين السيدات الغارمات ، وتوعيتهن بأسباب الوقوع في الديون ، مع العمل على رفع الوعي المالي والاجتماعي، بما يسهم في مساعدتهن على اتخاذ قرارات أكثر أمانًا واستقرارًا، ويضمن عدم تكرار التجربة .
وأكدت الدكتورة حنان الدبّارشي ، رئيس قطاع التكافل الاجتماعي وقطاع الغارمين بمؤسسة مصر الخير، أن المبادرة تنطلق من إيمان حقيقي بدور المرأة داخل الأسرة ، مشيرة إلى أن المؤسسة تتعامل مع الغارمات باعتبارهن حالات إنسانية تستحق الدعم والاحتواء، وليس مجرد أرقام أو مديونيات.
وأضافت أن العديد من الحالات تعود إلى ظروف قهرية مثل المرض أو الأزمات الاقتصادية أو نقص الوعي بالإجراءات القانونية، مؤكدة أن المبادرة تعمل على رفع الوعي بحقوق السيدات والخدمات المتاحة لهن، ومنها خدمات التأمين الصحي الشامل في الأقصر، والتي يمكن أن تسهم في تقليل الأعباء المالية.
وأوضحت أن أحد أهم محاور المبادرة هو تعزيز الوعي المالي والتفكير السليم قبل الاستدانة، إلى جانب تشجيع السيدات على البحث عن البدائل والخدمات الحكومية المتاحة، بما يحد من الوقوع في أزمات مالية جديدة.
وأشارت إلى أن الفعاليات التي تنظمها المبادرة توفر مساحة آمنة للسيدات لتبادل التجارب والخبرات، بما يعزز الدعم النفسي ويقوي الثقة بالنفس ، لافتة إلى أن الأنشطة تتضمن أيضًا فقرات ترفيهية ومسابقات في أجواء داعمة تساعد على تحسين الحالة النفسية للمشاركات.
ومن جانبه، أوضح الدكتور/ خالد عمران ، مدير مكتب مؤسسة مصر الخير بمحافظات الأقصر وقنا والبحر الأحمر، أن المبادرة تُنفذ بالتعاون مع نحو 85 جمعية أهلية داخل 7 مراكز بمحافظة الأقصر، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدات.
وأكد أن الشراكات مع الجهات الحكومية تمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح المبادرة، خاصة فيما يتعلق بالاستفادة من خدمات التأمين الصحي الشامل والتأمينات الاجتماعية، بما يخفف من الأعباء المالية ويدعم الاستقرار الأسري.
وأضاف أن المؤسسة تعمل كذلك على دعم السيدات في مشروعاتهن الصغيرة بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف مساعدتهن على الاستمرار والإنتاج بدلًا من التعثر، مشيرًا إلى أن التوعية تمثل ركيزة أساسية من خلال الزيارات الميدانية والتواصل المباشر لتعزيز القدرة على إدارة الموارد المالية بشكل أكثر وعيًا.
وأكد أن هذا التكامل بين الجهود الأهلية والحكومية يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري والمجتمعي، والحد من الفقر والبطالة، ودعم مسار التنمية المستدامة.
إقرأ المزيد